مركز المعجم الفقهي
16514
فقه الطب
- جامع المدارك جلد : 2 من صفحة 520 سطر 13 إلى صفحة 521 سطر 5 وأما استحباب استلام الحجر والشرب من زمزم فلقول الصادق عليه السلام في صيحح معاوية ( ( إذا فرغت من الركعتين فائت الحجر الأسود فقبله أو استلمه أو أشر إليه فإنه لابد من ذلك وقال : إن قدرت أن تشرب من ماء زمزم قبل أن تخرج إلى الصفا فافعل ، وتقول حيت تشرب : ( ( اللهم اجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسقم ) قال : وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال حين نظر إلى زمزم : ( ( لولا أن أشق على أمتي لأخذت منه ذنوبا أو ذنوبين ) ) وقال الصادق والكاظم عليهما السلام في صحيح حفص وعبيد الله الحلبي يستحب أن يستقي من ماء زمزم دلوا أو دلوين فتشرب منه وتصب على رأسك وجسدك وليكن من الدلو الذي بحذاء الحجر ) ) ولا يخفى أنه لا يستفاد مما ذكر استحباب ما ذكر مقدمة للسعي بل لعله يستفاد استحباب ما ذكر ولو لم يرد السعي بعده والأمر يسهل .